بوش وبن لادن مريدون في زاوية الفسطاطين !!!
كتبهام. سعـــــــــــد ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 15:03 م
الفسطاطين : نظرية فقهية تقوم على تقسيم العالم إلى دار كفر ودار إيمان، وتنظر إلى علاقة المسلمين بالآخر من زاوية كونها علاقة إظهار وشهادة وهيمنة وهي خط يمتد ما بين الشافعي
والطبري وصولاً إلى المودودي وسيد قطب وأسامة بن لادن والجهاديين الراديكاليين ؛
عملة واحدة : يرى الدكتور رضوان السيد في كتابه الجديد "الصراع على الإسلام : الأصولية والإصلاح والسياسات الدولية" أن مفهوم حرب الأفكار في ترجمة الإستراتيجيين الأمريكيين لصيغة "حرب الحضارات" لصامويل هانتنغتون ومفهوم الفسطاطين الذي يرفع لواءه بن لادن ومشايعيه يحيل بعضهما إلى الآخر في تعبير واضح عن ايديولوجية واحدة تتبنى فكر الإقصاء ورفض الآخر والإيمان بنقاء الفكر واصطفائه مما يفضي بالضرورة إلى المواجهة الدموية والشواهد على ذلك كثيرة ؛
نسخ متعددة : على عكس الراديكاليين الإسلاميين الذين احتفظوا بنظرية الفسطاطين دون تغيير، نجد أن المتطرفين في الجانب الآخر وأقصد بوش وزمرته من المحافظين الجدد وانسجاماً مع مكر السياسة يعتمدون نسخاً لنظرية الفسطاطين خاصة بهم فتارة يقسم بوش العالم إلى محور شر يضم إيران والعراق وكوريا الشمالية ومحورخير وهو العالم الحر "الغربي" وتارة أخرى تتحفنا رايس بتقسيماتها لدول الشرق الأوسط بين معسكر الإعتدال الذي يضم الدول العاقلة حسب تعبييرها وهي مصر والسعودية والأردن ومعسكر التطرف الذي يضم إيران وسوريا وحزب الله وحركة وحماس وكل من يتبنى خيار المقاومة ؛
بين الفسطاطين: نقول لكل هؤلاء أن عالمنا سيظل بخير إذا أعفوه من تصنيفاتهم التي تؤكد ما قاله هانتنغتون … لا لنظرية الفسطاطين … نعم للتعددية والإختلاف … نعم للون الرمادي ولألوان الطيف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دين وفكــــــــــر | السمات:دين وفكــــــــــر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 7:04 ص
التعددية سلعة يروج لها الغرب على طريقته وتعني عندهم الرأي والرأي الآخر ،ويسعى الأمريكيون والغرب من ورائهم إلى فرض الرأي الواحد فما هذه المفارقة ؟…والأنظمة التابعة في الوطن العربي تتبارى مسرعة وفي تأدب جم إلى تطبيق الدرس الخصوصي في مادة الديمقاطية ولو عادت قليلا إلى موروثها وطبقته لوجدت أن ( التنوع ) رسالة ربانية حبا الله بها الفكر الإسلامي قبل أن تنشأ أمريكا والغرب عموما بقرون ..فما السر ؟ ألا ترى معي أن التعددية لدى الغرب تعني فقط إزدواج المعايير ؟أنظر مثلا لموقف الغرب من قضية الأكراد وسواهم من القوميات في العراق ..وفي تركيا ..وفي إيران وغيرها من الأقطار والموقف من نتائج أسلوب مظهر من مظاهر الديمقراطية التي يدعوننا إليها فوز حماس ..وهل ترى من خلاف بين مايدعو له الغرب من إقصاء للآخر واحتكام للقوة من أجل فرض الرأي الواحد وإدعاء بإمتلاك الحقيقة ، وما يزعمة بن لادن وجماعته ألا ترى أنهما وجهان لعملة واحدة إسمها ( الأرهاب ) ؟؟
فبراير 7th, 2007 at 7 فبراير 2007 4:04 م
بالفعل أخي خليفة، فالدول الغربية تطبق الديمقراطية مع أبناء جلدتها أما مع الآخرين فهي لعبة المصالح. الديمقراطية شيء جميل وأحسن ما وصلت إليه البشرية في مجال الحكم ولكن يجب أن تنبع من داخل تربتنا ويتم تبيئة مفاهيمها وفق خصوصيات كل دولة.
الإيمان بنفاء الفكر والإصطفاء إذا صح التعبير وبالتالي تبني الإقصاء لكل المخالفين هو معضلة بوش وبن لادن وكل من يريد عالما نمطياً وفق ما يتصوره.
الشكر الجزيل أخي خليفة لمرورك الطيب وأتمنى أن يتواصل هذا التفاعل والتبادل.
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 12:17 ص
الحبيب
سعد ماءالعينين
الف تحيه لك
مررت هنا للسلام والتذكير بما يفعله الصهاينه في اقصانا
دمت رائعا
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:36 ص
شكراً أخي منذر على مرورك الطيب،
كلنا متضامنين مع الأقصى الحبيـــــب.