أحمد الشيخ والقرضاوي ورفسنجاني
كتبهام. سعـــــــــــد ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 11:35 ص
أحمد الشيخ : بدأت به لأنه إبن الدار وصاحب الدعوة، رئيس تحرير أقرب قناة إلى المشاهدين العرب، يمتلك كاريزما وحضور قويين، إنتقلت معه القناة هو ووضاح خنفر وآخرين من الحيادية المعممة والسلبية أحيانا إلى الحيادية الموضوعية والمنحازة إلى قضايا الأمة وشعوب العالم الثالث.
كان في الحوار متمكنا عارفا بتفاصيل الخلاف ومحاورا ذكياً.
ألشيخ القرضاوي : عالم جليل، يترأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أغنى المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من الكتب، قد نختلف معه إلا أننا لا نختلف عليه كرجل صادق يمارس جهاد الكلمة ويحاول تقديم إجابات لما يطرح على المسلمين اليوم.
كان في الحوار متحمساً حماسة الفقيه والعالم الذي يخشى الفتنة التي أصبحت تقوض دعائم الأمة.
آية الله رفسنجاني : رئيس إيران الأسبق، ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حاليا، من أعمدة نظام ولاية الفقيه في إيران.
كان في الحوار هادئا هدوء السياسيين، وابتعد الدخول في التفاصيل التي رآها القرضاوي مقوضة لكل تقارب سني شيعي.
الحوار : أرادته قناة الجزيرة تقريباً بين الشيعة والسنة ودرءاً للفتنة المذهبية، وأراده القرضاوي فرصة لتوجيه كلام مباشر إلى مسؤول كبير في النظام الإيراني من أجل إيقاف النزيف العراقي والمجازر في حق أبناء السنة والتي يتهم بها النظام الإيراني، وهدف من خلاله رجل السياسة رفسنجاني أن يستعيد دعم السنة لإيران في وقت هي في أمس الحاجة لدعم الشعوب العربية.
………………………………………..
ماذا عنا نحن، شخصياً وبعد مشاهدتي للحوار خرجت بالإنطباعات التالية :
- بادرة القناة تجسد الدور الجديد الذي أصبح يلعبه الإعلام والمجتمعات المدنية خاصة في ظل تراجع "السياسي" وتخلي الأنظمة عن مسؤولياتها.
-مشكلة الحوار تجسدت في كونه جمع بين عالم فقيه (القرضاوي) وعالم فقيه حضر بعباءته السياسية لا الدينية.
-رغم جميع المؤاخذات يظل الحوار مهماً في حد ذاته وقد يشكل البداية لحوارات أخرى توقف الإحتقان الطائفي الذي نعيشه.
-الرهان الحقيقي في نظري من أجل تجاوز الخلافات الطائفية هو بناء دولة المواطنة التي تضمن حقوق الجميع، والتأسيس لتجديد الفكر الديني الإسلامي بشكل يضمن التعامل الإيحابي مع التراث دون اتخاذه عبئاً ننوء بحمله ونشن الحروب بسببه.
كان في الحوار متمكنا عارفا بتفاصيل الخلاف ومحاورا ذكياً.
ألشيخ القرضاوي : عالم جليل، يترأس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أغنى المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من الكتب، قد نختلف معه إلا أننا لا نختلف عليه كرجل صادق يمارس جهاد الكلمة ويحاول تقديم إجابات لما يطرح على المسلمين اليوم.
كان في الحوار متحمساً حماسة الفقيه والعالم الذي يخشى الفتنة التي أصبحت تقوض دعائم الأمة.
آية الله رفسنجاني : رئيس إيران الأسبق، ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام حاليا، من أعمدة نظام ولاية الفقيه في إيران.
كان في الحوار هادئا هدوء السياسيين، وابتعد الدخول في التفاصيل التي رآها القرضاوي مقوضة لكل تقارب سني شيعي.
الحوار : أرادته قناة الجزيرة تقريباً بين الشيعة والسنة ودرءاً للفتنة المذهبية، وأراده القرضاوي فرصة لتوجيه كلام مباشر إلى مسؤول كبير في النظام الإيراني من أجل إيقاف النزيف العراقي والمجازر في حق أبناء السنة والتي يتهم بها النظام الإيراني، وهدف من خلاله رجل السياسة رفسنجاني أن يستعيد دعم السنة لإيران في وقت هي في أمس الحاجة لدعم الشعوب العربية.
………………………………………..
ماذا عنا نحن، شخصياً وبعد مشاهدتي للحوار خرجت بالإنطباعات التالية :
- بادرة القناة تجسد الدور الجديد الذي أصبح يلعبه الإعلام والمجتمعات المدنية خاصة في ظل تراجع "السياسي" وتخلي الأنظمة عن مسؤولياتها.
-مشكلة الحوار تجسدت في كونه جمع بين عالم فقيه (القرضاوي) وعالم فقيه حضر بعباءته السياسية لا الدينية.
-رغم جميع المؤاخذات يظل الحوار مهماً في حد ذاته وقد يشكل البداية لحوارات أخرى توقف الإحتقان الطائفي الذي نعيشه.
-الرهان الحقيقي في نظري من أجل تجاوز الخلافات الطائفية هو بناء دولة المواطنة التي تضمن حقوق الجميع، والتأسيس لتجديد الفكر الديني الإسلامي بشكل يضمن التعامل الإيحابي مع التراث دون اتخاذه عبئاً ننوء بحمله ونشن الحروب بسببه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إعـــــــــــلام | السمات:إعـــــــــــلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 24th, 2007 at 24 فبراير 2007 1:58 م
أعتقد ان الحل هو تصحيح المفاهيم الخاطئه وتحريم دماء المسلمين وان كان صعب جداً على المسلم ان يرى مسجده تحول الى انقاض ويسمع الشتائم تنهال على الصحابه الأجلاء والمبشرين بالجنه من مسلم آخر أعتنق طائفه أخرى نتيجه لخلافات بين أثنين من الصحابه مبشرين بالجنه مامعنى أن ينقسم المسلمين الى طوائف وتعادى كل طائفه الأخرى وتقتل كل طائفه أبناء الطائفه الأخرى ؟كيف يحل دم مسلم ويهون بهذا الشكل؟
الحل استاذ سعد أن نتوحد كمسلمين ..يجب ان يعرف الشيعه ان مفاهيمهم خاطئه..وأن يكون المسلمون أعلان طيب عن الأسلام..وألا يكون الوضع هو الاعتداء بالمثل قتلوا منا نقتل منهم..هدموا مسجدنا نهدم مسجدهم..هذا سيؤدى الى تفاقم الوضع أكثر
وقد تحدث الشيخ الشعراوى فى أحد أحاديثه عن مستشرق قال بعد اسلامه الحمد لله أننى عرفت الاسلام قبل أن أعرف المسلمين
فعلاً الاسلام هو القوه هو الترابط ،والمسلمين هم الضعف والتفكك
فبراير 26th, 2007 at 26 فبراير 2007 3:38 م
الأخت علياء … أتفق معك بخصوص اجتناب الفتنة فحتى إن بغى مسلم على أخيه المسلم شيعيا كان أم سنيا فلا يجب أن يتطور هذا إلى احتقان طائفي يأتي على الأخضر واليابس فنحن رغم الإختلافات إخوة في الدين.
نقطة أخرى أثرتها أخت علياء وهي قولك : “يجب أن نتوحد كمسلمين ويجب أن يعرف الشيعة أن مفاهيمهم خاطئة” سيطالبك الشيعة أن تعترفي أن مفاهيمك السنية خاطئة، في رأيي يجب أن لا ننطلق من فكرة مفادها أننا على حق وأن فهمنا للإسلام هو الصحيح فهذا لعمري هو الفتنة بعينها، بل يجب أن نتفهم الإختلافات وننظر إليها بعين منفتحة فاختلاف أمتي رحمة كما يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
شكرا على الزيارة ……….